ما أقصى الدرب الذي يقصده العاني، الذي قيّدته من الناس ظنونهم، وأوهامهم بذلك
الضياء...
إنّما الحبّ بضيائه ينبوع، يتفجّر في النفس التي استبدلت الطبيعة بعالم الرقّ
والعبودية...
عهدتُني أتحدّث عن الطبيعة بذلك الخيال الذي جثا بين يديّ , أستخدمه كيف أشاء ,,
لكنّني الآن لأتكلّم عن الحب وأنا الجاثية بين يدي الطبيعة ،أكشف من قلبي
معانيها ، وأنفض عليه ألوانها التي تسيل في صفرة الشمس .. وخُضرة النبت..
وحُمرة الشفق..
لقد أوحت إليّ تلك الحسناء بقطعة سحريّة من مناجاة العشّاق، هي ألحانٌ
عذبة ،صنعتها من مداعبة أناملها الأشجار , بحفيف ٍ هو من دون سائر كلّ المعازف ,,
يمازجه همسٌ يطوي في أنّاته كلماتِ غزل ٍ,حمّلتها ألسنةَ الطيور ؛لتهمسها
في مسمع الدنيا بزقزقة ناعمة ,, وكأنّما تعمّدت أن تنفخ نسمة الحياة في
تلك العواطف المدرجة في أكفان الأثرة ..
فإذما فرِغت عواطفي من جمع أنفاسها من روح الطبيعة ، وبدأت تتنهّد ؛
لتنفّس بعض أكدارها ، أبصرت تينك الشجرتين..
إنهما بالتجريد شجرتان بتصور الأفهام الغليظة , التي تريد أن تصنع من الوصف والموصوف مادية المعنوية ,,
وحيث أن للطبيعة حكمتها التي لا يعرف كنهها الإنساني إلا من وعى التسبيح
بعين الجمال الفطري في جلال القدرة الإلهية ..
وكما تنبعث المعاني الغزلية من عيني الحسناء؛ صرفت الطبيعة بالحب وجه الحديث إليهما،
فسقاهما الهيام باردا على ظمأ العشق، الذي شكته الحياةُ نديمها مذ جعلت
تبحث عن رواء القلب,,
لقد رسمت الطبيعة بالشجرتين دفئا، خطّته جذع بلّوطة يعانقها أغصان كرم
عنب,أحنى كبرياءها للودّ خجلا ..
لقد أوحى الخالق تلك اللوحة لريشة الطبيعة ؛وكأنّما هي رسالة تعزية أرسلها للبشرية؛
أن بالحبّ تكتمل إنسانية بني آدم؛ كلما أخذت تلك الآدمية بأنفاسها إلى روح من الإحسان، والفضيلة!.
الضياء...
إنّما الحبّ بضيائه ينبوع، يتفجّر في النفس التي استبدلت الطبيعة بعالم الرقّ
والعبودية...
عهدتُني أتحدّث عن الطبيعة بذلك الخيال الذي جثا بين يديّ , أستخدمه كيف أشاء ,,
لكنّني الآن لأتكلّم عن الحب وأنا الجاثية بين يدي الطبيعة ،أكشف من قلبي
معانيها ، وأنفض عليه ألوانها التي تسيل في صفرة الشمس .. وخُضرة النبت..
وحُمرة الشفق..
لقد أوحت إليّ تلك الحسناء بقطعة سحريّة من مناجاة العشّاق، هي ألحانٌ
عذبة ،صنعتها من مداعبة أناملها الأشجار , بحفيف ٍ هو من دون سائر كلّ المعازف ,,
يمازجه همسٌ يطوي في أنّاته كلماتِ غزل ٍ,حمّلتها ألسنةَ الطيور ؛لتهمسها
في مسمع الدنيا بزقزقة ناعمة ,, وكأنّما تعمّدت أن تنفخ نسمة الحياة في
تلك العواطف المدرجة في أكفان الأثرة ..
فإذما فرِغت عواطفي من جمع أنفاسها من روح الطبيعة ، وبدأت تتنهّد ؛
لتنفّس بعض أكدارها ، أبصرت تينك الشجرتين..
إنهما بالتجريد شجرتان بتصور الأفهام الغليظة , التي تريد أن تصنع من الوصف والموصوف مادية المعنوية ,,
وحيث أن للطبيعة حكمتها التي لا يعرف كنهها الإنساني إلا من وعى التسبيح
بعين الجمال الفطري في جلال القدرة الإلهية ..
وكما تنبعث المعاني الغزلية من عيني الحسناء؛ صرفت الطبيعة بالحب وجه الحديث إليهما،
فسقاهما الهيام باردا على ظمأ العشق، الذي شكته الحياةُ نديمها مذ جعلت
تبحث عن رواء القلب,,
لقد رسمت الطبيعة بالشجرتين دفئا، خطّته جذع بلّوطة يعانقها أغصان كرم
عنب,أحنى كبرياءها للودّ خجلا ..
لقد أوحى الخالق تلك اللوحة لريشة الطبيعة ؛وكأنّما هي رسالة تعزية أرسلها للبشرية؛
أن بالحبّ تكتمل إنسانية بني آدم؛ كلما أخذت تلك الآدمية بأنفاسها إلى روح من الإحسان، والفضيلة!.




